أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 162
دَعَا إليه؛ هُدِيَ إلى صِرَاطٍ مُستَقيمٍ»(271)
1 - أشَارَ عليٌّ رضي الله عنه بحَديثِه عن خَصائصِ القُرآنِ ومَا تَضمَّنَه مِن المَفَاهِيمِ القُرآنيَّةِ، والمَعَارِفِ الإنسَانيَّةِ، والعُلومِ الكَونيَّةِ، إلى جُمْلَةٍ وَافِرَةٍ من أوجُهِ الإعْجَازِ؛ كحَديثِه عن اتِّسَاقِ نَظْمِه ومَعانِيه لمَن تدبَّرَه وأمعنَ فيه، تَحقِيقًا لقَولِ اللهِ تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختِلافًا كَثِيرًا(272) ﴾ .
كمَا عرَّجَ على الإشَادةِ بفَصَاحَةِ آيَاتِه وبَلاغَةِ عِبَارَاتِه وقُوَّةِ تَأثيرِه ، وهذا مَا يُخبِرُنا عنه اللهُ في قَولِه: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشّاهِدينَ(273) ﴾ ، وقَولِه تعالى: ﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَـذَا القُرآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمثالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(274) ﴾ .
وهذا ما شهدَ به الوليدُ بنُ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.