الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 96 · صفحة مطبوعة 96
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 96
واشتدت الحرب بينهم فلم يزل عبد العزيز يتعرض للشهادة فلم يقتل فأنشأ يقول:
| قد عشت في الدهر أطوارا علي طرق | شتى فصادفت منها اللي والبشعا |
|---|---|
| كلا بلوت فلا النعماء تبطرني | ولا تخشعت من لأوائها جزعا |
| لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه | ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا |
ثم حمل على من يليه فقتل فيهم وانغمس بينهم فشجره الروم برماحهم حتى قتلوه رحمه الله فبلغ خبر قتله معاوية فقال لأبيه: والله هلك فتى العرب فقال: ابني أو ابنك قال: ابنك فآجرك الله فقال:
| فإن يكن الموت أودى به | وأصبح مخ الكلابي زيرا |
|---|---|
| فكل فتى شارب كأسه | فإما صغيراً وإما كبيرا |
ثم رجع يزيد والجيش إلى الشام وقد توفي أبو أيوب الأنصاري عند القسطنطينية فدفن بالقرب من سورها فأهلها يستسقون به وكان قد شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد بصفين مع علي وغيرها من حروبه(163) .
وفي البداية والنهاية ذكر ابن كثير في حودث سنة 49 هـ:
سنة تسع وأربعين فيها غزا يزيد بن معاوية بلاد الروم حتى بلغ قسطنطينية ومعه جماعات من سادات الصحابة منهم ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.