الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 81 من النسخة المطبوعة
صفحة 81
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 81 · صفحة مطبوعة 81

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 81

غزاها من الكوفة سنة ثلاثين ومعه الحسن والحسين وابن عباس وابن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وحذيفة بن اليمان وابن الزبير وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وخرج ابن عامر من البصرة يريد خراسان فسبق سعيدا ونزل نيسابور ونزل سعيد قومس، وهي صلح صالحهم حذيفة بعد نهاوند، فأتي جرجان فصالحوه على مائتي ألف، ثم أتي طميسة وهي كلها من طبرستان متاخمة جرجان وهي مدينة على ساحل البحر فقاتله أهلها فصلي صلاة الخوف أعلمه حذيفة كيفيتها وهم يقتتلون- ثم ساق ما سبق ذكره-(138)

وذكر الذهبي رواية عن مشاركة الحسن بن علي مع عبد الله بن الزبير في الشخوص إلى خراسان مع سعيد بن العاص حيث قال: قال أبو عبيد الله الحاكم: أجمع مشايخنا على أن نيسابور فتحت صلحاً، وكان فتحها في سنة إحدى وثلاثين. ثم روى بإسناده إلى مصعب بن أبي الزهراء أن كنارى صاحب نيسابور كتب إلى سعيد بن العاص والي الكوفة، وإلى عبد الله بن عامر والي البصرة، يدعوهما إلى خراسان ويخبرهما أن مرو قد قتل أهلها يزدجرد ، فندب سعيد بن العاص الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير لها ، فأتى ابن عامر دهقان فقال: ما تجعل لي إن سبقت بك قال: لك خراجك وخراج أهل بيتك إلى يوم القيامة، فأخذ به على قومس، وأسرع إلى أن نزل على نيسابور، فقاتل أهلها سبعة أشهر ثم فتحها، فاستعمله عثمان عليها أيضاً.(139)

فهذه الرواية وإن لم تحو تفاصيل فتح جرجان إلا أنها تنبأ عن مشاركة للحسن مع ابن الزبير بتوجيه من سعيد بن العاص في الشخوص إلى خراسان مروراً بجرجان وطميسة، ومع أن النية والوجهة كانت إلى خراسان إلا أن ابن عامر والي البصرة سبقهم إليها، ولا يفهم من الرواية أن ذلك كان في سنة إحدى وثلاثين، فالذهبي بذكره لهذه الرواية يوضَّح بداية الأمر في الذهاب إلى خراسان، وفتح نيسابور.

وفي تاريخ جرجان: باب ذكر من دخل جرجان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…