الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 53
الفتوحات الإسلامية في خلافة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كانت خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه خلافة خير وبركة وعطاء للمسلمين، فقد كثر فيها الخير، وأُقيم فيها العدل، وقُتلت فيها الفتنة، وكثرت فيها الفتوحات الإسلامية التي كانت تعد إيذاناً بعصرٍ جديدٍ للإسلام، حيث اتسعت في خلافة الفاروق رقعة الدولة الإسلامية، و فيها دحر الله الفرس وأزال ملكهم وقوَّض أركان دولتهم؛ حيث كسرهم المسلمون في معقلهم، وخسر الروم أكبر حامياتهم.
وكان من أشهر الفتوحات والمواقع في خلافة الفاروق عمر:
فتح دمشق– وقعة النمارق- وقعة الجسر– وقعة البويب– وقعة القادسية– وقعة حمص الأولى– وقعة قنسرين– وقعة قيسارية– فتح بيت المقدس– فتح المدائن– وقعة جلولاء– فتح حلوان– فتح تكريت والموصل... فتح الأهواز ومنازر– فتح تستر– غزو بلاد فارس– فتح مصر– فتح الري– غزوة الأكراد(93) .
وقطعاً كان لآل البيت دور كبير مع إخوانهم من الصحابة في هذه الفتوحات، ويكفينا أن نعلم أن علي بن أبي طالب وهو من أعلام آل البيت كان مستشار الفاروق المؤتمن وناصحه المحب، حيث كان عمر يستشيره في أموره كلها ما دقَّ منها وما عظم، وبخاصة في الأمور
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.