الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 47 · صفحة مطبوعة 47

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 47

الروم قد قتلهم ثم أثخنته الجراح فمات، ذكر الواقدي قال: حدثني هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات، ثم قتله عبد الله بن الزبير، ولم يتعرض لسلبه، ثم برز آخر يدعوه إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا(80) بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه عبد الله فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب، فأثبته وقطع سيفه الدرع وأسرع في منكبه، ثم ولّى الرومي منهزماً فعزم عليه عمرو بن العاص لا يبارز وقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر، فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم وعشرة حوله قتلى وهو مقتول بينهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له ابن عمى وحبى ومنهم من يروى أنه كان يقول له ابن أمي لا أحفظ له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه أختاه ضباعة وأم الحكم ابنتا الزبير بن عبد المطلب وكانت سنه يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم نحوا ًمن ثلاثين سنة(81)

وقد روى هذا ابن حجر في الإصابة(82) وابن الأثير في أسد الغابة(83) والصفدي في الوافي بالوفيات(84) .

ولم ينفرد أهل السنة بذكر استشهاد عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب فيمن استشهد يوم أجنادين، بل هناك من أثبت ذلك أيضاً من غير أهل السنة.

فقد أورد ذلك أيضاً صاحب الدرجات الرفيعة فقال: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، أمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومية، أدرك الاسلام وثبت مع النبي صلى الله عليه وآله فيمن ثبت

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…