الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 40
إليهم، فانفش العدو، فأتبعهم المسلمون على إبلهم حتى بلغوا ذا حسي فخرج عليهم الردء بأنحاء(62) قد نفخوها وجعلوا فيها الحبال ثم دهدهوها بأرجلهم في وجوه الإبل فتدهده كل نحى في طوله فنفرت إبل المسلمين وهم عليها ولا تنفر من شئ نفارها من الأنحاء فعاجت بهم ما يملكونها حتى دخلت بهم المدينة فلم يصرع مسلم ولم يصب(63)
فانظر رحمك الله إلى علي بن أبي طالب وهو يأخذ دوره في صفوف المجاهدين في خلافة الصديق ويقوم بحراسة أنقاب المدينة مع إخوانه من الصحابة وتحديداً مع الزبير وطلحة وابن مسعود، ويشاركهم ويشاركونه في حماية المدينة حتى لا يخلص إليها المرتدون.
معركة أجنادين(64)
وهي إحدى معارك الشام التي خاضها المسلمون لدحر الروم، وكانت في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقبل وفاته بقليل. وبُشر بها أبو بكر رضي الله عنه وهو بآخر رمق(65) ، وتعد معركة أجنادين أولى المعارك الكبيرة التي انتصر فيها المسلمون.
روى ابن عساكر بسنده: قال الوليد أخبرني سعيد بن عبد العزيز وابن
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.