الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 35
الفتوحات الإسلامية في خلافة الصديق رضي الله عنه(56)
تعد البداية الحقيقية للفتوحات الإسلامية من بداية خلافة الصديق أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث نشطت الفتوحات الإسلامية، وتوالت الانتصارات البكرية في العراق والشام، حيث كانت المعارك الكبيرة ومنها: ذات السلاسل والمذار والولجة وأُلَّيٌس والحيرة وتدمر وبصرى ومرج الصفَّر وأجنادين.
ويسَّر الله تعالى للآل والأصحاب في هذه المعارك وغيرها كسر الحواجز الظالمة والمصطنعة التي وضعها المفسدون من البشر ليحولوا بين الناس وبين نور الإسلام وهُداه، فكانت النتيجة أن تسابق الناس على الدخول في الإسلام بعد ما علموا من تشريعاته وعاينوا من أخلاق أتباعه.
حروب الردة في خلافة الصديق رضي الله عنه كانت البداية
وقبل أن نخوض غمار الفتوحات الإسلامية ونستوضح معالم التضحية والفداء في تراث الآل والأصحاب فإنه يجب علينا أن نتحدث بداية عن حروب الردة التي حدثت في بداية خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه والتي لولاها لتفرقت الأمة شذر مذر، مزقاً متناثرة وأشلاء مبعثرة، فمع أن هذه الحروب لم تكن من الفتوحات إلا أنها أسست لها ولولا موقف الصديق المشرِّف ومن معه من الآل والأصحاب لما خرج المسلمون للفتوحات
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.