الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 131
وضوح العقيدة الإسلامية وبساطتها وسهولة شعائرها وتعاليمها وسماحة مبادئها.
السلوك الإسلامي الحميد الذي كان يمارسه الصحابة والفاتحون أينما حلوا ونزلوا.
اشتمال الإسلام على مبادئ سامية تعد بمثابة الدواء الشافي لكل الأمراض التي عانت وتعاني منها البشرية.
إقرار مبدأ التسامح والحرية الدينية، وممارسة ذلك عملياً.
الخلق الكريم والسيرة الطاهرة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام.
الحماسة الشديدة التي أظهرها المسلمون الفاتحون في سبيل نشر دينهم وإيصال تعاليمه للناس بالتي هي أحسن(228) .
إن الإسلام جاء رحمة للعالمين، وجاء ليحرر الرقيق لا ليشرع الرق، وما عرف الإسلام الإكراه على عقيدته، ولا أقر إبادة الشعوب وما عرفها، وما قاتل أتباعه إلا الجنود في ميادين المعارك.
حتى الجهاد نفسه والحرب ما أقرها الإسلام إلا لفسح المجال أمام العقيدة لتصل إلى الشعوب، وإزالة كل الحواجز التي تقف بين الدعوة والناس من قوى مختلفة سواء كانت ملوكاً أو حكومات أو أفراد باغين... فالمهم هو أن يصل الإسلام إلى الشعوب ثم بعد ذلك لهم الخيار في اعتناقه أو رفضه
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.