نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 80
قلت: وهذا إسناد صحيح إلى الصادق.
الراوي الثاني: عبد العزيز بن محمد الدراوردي:
قال سعيد بن منصور: «أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه، أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم، فقال علي: إنما حبست بناتي على بني جعفر. فقال: أنْكِحْنِيهَا، فوالله ما على الأرض رجل أرصدَ من حسن عشرتها ما أرصدْتُ. فقال علي رضي الله عنه: قد أنكحتُكَها. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر، وكان المهاجرون يجلسون ثَمَّ، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، وعثمان، وطلحة، وسعد، فإذا كان العشي يأتي عمر الأمر من الآفاق ويقضي فيه، جاءهم وأخبرهم ذلك، واستشارهم كلهم، فقال: رَفِّئُوني. قالوا: بم يا أمير المؤمنين؟ قال: بابنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ثم أنشأ يحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وسببي». كنت قد صحبته فأحببت أن يكون لي أيضاً».
قلت: رواه سعيد بن منصور واللفظ له(109) ، ومن طريق الدراوردي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(110) ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية(111) ، وهذا إسناد صحيح إلى الصادق .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.