نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 67
وقد ثبت كما سيأتي في محله أن سعيد بن العاص كان أمير المدينة حين توفيت أم كلثوم، وقد نص خليفة بن خياط على أن معاوية أمَّر سعيد بن العاص على المدينة سنة 48 هـ(80) ، و ثبت أن الحسن والحسين كانا في هذه الجنازة، فقد روي عن عبد الله البهي أنه قال: «شهدت ابن عمر صلى على أمِّ كلثوم وزيد بن عمر بن الخطاب، فجعل زيداً فيما يلي الإمام، وشهد ذلك حسن وحسين»(81) . وفي رواية أخرى عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: «كنت فيمن يختلف بين أم كلثوم وابنها زيد فصلى عليهما أمير المدينة وثم الحسن والحسين»(82) .
وعنه أيضاً: «وكان في القوم الحسن والحسين وأبو هريرة وابن عمر ونحوٌ من ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم»(83) ، و لا شك أن شهود هؤلاء الأجلة لجنازة أم كلثوم دليل على فضلها، كما أن هذه الواقعة تبين بوضوح أن الآل و الأصحاب كان يواسي بعضهم بعضا، و تجمعهم الأفراح والأحزان.
والخلاصة مما سبق أن أم كلثوم رضي الله عنها توفيت وابنها زيدا بين سنة 48 هـ مبتدأ إمارة سعيد بن العاص على المدينة، و سنة 50 هـ سنة
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.