نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 66
خلال التتبع والتمحيص نستطيع أن نصل إلى الزمن التقريبي لتاريخ وفاتها، وقد مضى تحقيق شيء من ذلك أثناء الكلام عن ابنها زيد، لأنها توفيت وزيدا في يوم واحد، كما جاء في الروايات الصحيحة، فروى جعفر الصادق عن أبيه الباقر أن أم كلثوم بنت علي توفيت هي وابنها زيد بن عمر فالتقت الصائحتان في الطريق فلم يدر أيهما مات قبل صاحبه فلم ترثه ولم يرثها»(77) وأما ما رواه البلاذري عن المدائني من أنها ماتت أسفا على ابنها زيد بن عمر، فصلي عليهما جميعا(78) فلا يصح، والصحيح أنهما توفيا في وقت واحد و لا يدرى أيهما سبق إليه الموت، وقد قال البلاذري بعد كلام المدائني:«وقال بعض العدويين فيما حدثني به مصعب الزبيري: شج زيد بن عمر، فلم يزل من شجته مريضا، وأصابه ذرب واختلاف، ومرضت أمه وماتا جميعا، فلم يدر كيف يقسم ميراثهما»(79) هذا هو الأولى بالصواب والموافق للروايات الصحيحة.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.