نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 61
لا أبايعك قال: فتركني وخرج فلما كان بعد ذلك جاء ابن عمر إلى أمه أم كلثوم(67) فسلم عليها وتوجه إلى مكة، فأتى عليٌّ, فقيل له: إن ابن عمر قد توجه إلى الشام فاستنفِر الناس قال: فإن كان الرجل ليعجل حتى يلقي رداءه في عنق بعيره قال (أي نافع): وأتيت أم كلثوم فأخبرت فأرسلتْ إلى أبيها: ما الذي تصنع؟ قد جاءني الرجل وسلم علي وتوجه إلى مكة فتراجع الناس(68)(69) وكان علي رضي الله عنه يرجع إلى أم كلثوم في بعض القضايا المشكلة، فعن عبد الرحمن بن ثروان، قال: «زوج امرأةً أخوالُها وهم من بني عائذ الله، وهي من بني أود، فأتوا عليا رضي الله عنه، فقال لابنته أم كلثوم: انظري أمن النساء هي؟ قالت: نعم. فدفعها إلى زوجها، وقال: هم أكفاء»(70) وهذه القصة تدل على أن عليا رضي الله عنه كان يثق بابنته أم كلثوم ويستشيرها فيما يحتاج إليه من مشاورة النساء، وذلك دليل ثان على منزلتها الكبيرة عند أبيها.
رقتها وحزنها على زوجها ثم أبيها رضي الله عنهما
تحكي الأخبار الصحيحة عن شدة حبها لزوجها عمر رضي الله عنه، وخوفها عليه، ومن ذلك أنها لما سمعت خبراً من كعب الأحبار فيه ما يوهم
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.