نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 50
يسأل عن من ضربه فلا يسميه، ثم إن الشجة انتقضت بزيد بن عمر فلم يزل منها مريضا وأصابه بطن فهلك رحمة الله عليه(43)
ولكونه توفي هو وأمه رضي الله عنهما في وقت واحد، قيل: «كانت في زيد وأمه سُنَّتان ماتا في ساعة واحدة لم يعرف أيهما مات قبل الآخر فلم يورث كل واحد منهما من صاحبه، ووضعا معا في موضع الجنائز فأخرت أمه وقدم هو مما يلي الإمام، فجرت السنة في الرجل والمرأة بذلك بعد»(44) .
وكانت هذه الحادثة في خلافة معاوية رضي الله عنه، وكان سعيد بن العاص هو الوالي على المدينة، وصلّى عليه أخوه من أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وشهد الصلاة عليه خالاه الحسن والحسين رضي الله عنهما وآخرون، وليست لزيد رواية، وإنما وقع ذكره مع ذِكره أمه رضي الله عنهما(45) .
وأما قول عبد الرزاق بن همام الصنعاني عن أم كلثوم وابنها زيد: «بلغني أن عبد الملك بن مروان سمهما، فماتا وصلى عليهما عبد الله بن عمر، وذلك أنه قيل لعبد الملك: هذا ابن علي، وابن عمر، فخاف على ملكه فسمهما»(46) فهو قول ضعيف جدا لأنه مروي بلاغاً بلا
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.