نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 455
التي يعتمد عليها المعترضون تثبت وقوع هذا الزواج و لا تنكره، فلا شك أن إنكار زواج عمر من أم كلثوم من أضعف الأقوال وأبعدها عن الحق لعدم استنادها إلى أي دليل، واما اعتراض المنكرين بمجموعة من الاستدلالات التي حاولوا بها إيهام القارئ بعدم صحة هذا الزواج، فلا تخرج عن التمحل والتكلف ومخالفة الأسس والضوابط العلمية، وما استندوا إليه من الاختلاف المزعوم في الروايات وغيرها من الاستدلالات الغريبة قمنا بمناقشته وتنفيذه وبينا أنه منهج غير صحيح وهدام للتاريخ.
3 - التشكيك في رضا علي بهذا الزواج بادعاء أنه أكره على تزويج ابنته لعمر خوفا على نفسه من القتل، والقول بأن هذا الزواج هو فرج غصب من آل البيت هو من الأقوال الباطلة التي أساءت إلى آل البيت أيما إساءة، والتي ينبغي طيها وعدم حكايتها إلا لردها وتفنيدها، لما فيها من الإزراء على البيت الهاشمي المعروف بالشجاعة والنخوة، وهي من الأقوال المنكرة التي اخترعها الذين حاولوا أن ينصروا نظرية القطيعة بين الصحب والآل رضي الله عنهم.
4 - لهذه المصاهرة المباركة آثار كبيرة في تصحيح المفاهيم الخاطئة والتصورت المغلوطة التي يروج لها البعض عن علاقة عمر رضي الله عنه بآل البيت، إذ أن هذه المصاهرة تثبت عدالة عمر وصلاح ديانته، ومحبته للنسب النبوي، ولذلك زوجه علي رضي الله عنه ابنته حبا ورضا وكرامة له رضي الله عنه، وهذا ما جعل بعض المغالين يخففون من حدة موقفهم من عمر رضي الله عنه
5 -كان آل البيت