نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 454
مسك الختام
من خلال ما تقدم، نكون قد استعرضنا جل ما يتعلق بزواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي وفاطمة رضي الله عنهما، فقد حاولنا أن نستوفي المرويات الثابتة عن هذه المصاهرة المباركة، وجهدنا أن نجعل السطور التي سطرناها في سيرة أم كلثوم أجمع ترجمة لها، واستعرضنا مواقف أهل العلم المجمعة على مر التاريخ على إثبات هذه المصاهرة، ثم عرجنا على أقوى الاعتراضات والإشكالات التي أثارها المنكرون والمشككون في هذه المصاهرة، وأجبنا عنها مستندين إلى الضوابط المنهجية في البحث والتحقيق وانتهينا إلى عدم صحة هذه الاعتراضات وأنها تهدف للتعمية على العلاقة الطيبة الودية بين عمر وآل البيت، ونختم بالنتائج التي انتهينا إليها في هذه الدراسة في النقاط التالية
1 - زواج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما من عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر ثابت وقوعه ثبوتا قطعياً لا شك فيه ولا ريب، فهو منقول بأصح وأوثق الطرق العلمية، إذ أن خبر هذا الزواج مبثوت في كتب الحديث والتاريخ والأنساب والفقه والأدب، وقد فاقت رواياته حد الشهرة والاستفاضة وبلغت درجة التواتر والقطع.
2 الذين أنكروا زواج عمر من أم كلثوم لم يستندوا إلى أي دليل صحيح، لأن الروايات المنسوبة إلى آل البيت والمروية في الكتب والمصادر