نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 45 · صفحة مطبوعة 45
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 45
فتصدقت به»(32) ثم ما إن مضى عليها أربع سنين حتى قُبض نبينا صلى الله عليه وسلم، ثم بعد هذا الحدث الجلل بأشهر قليلة، قُبضت أمُّها فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، فبقيت في حضانة أبيها وأخويها رضي الله عنهم، فربوها أحسن تربية، وأحاطوها بكلِّ رعاية، وأكرموها أيّما إكرام.
أزواجها رضي الله عنها
عندما تمَّ لأم كلثوم عشر سنين تزوَّجها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة(33) ، وكان سبب زواجه منها رضي الله عنهما سماعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قوله صلى الله عليه وسلم «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»(34) .
وبقيت عنده رضي الله عنهما حتى استشهد، فتزوجها عون ثم محمد ثم عبد الله أولاد عمّها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين(35) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.