نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 44
على ذلك، وإنما أتى بظنون واحتمالات لا تثبت في ميزان النقد العلمي(29)
والذي نرجحه أن اسمها هو أم كلثوم لاتفاق قدماء المؤرخين والنسابين و المحدثين على تسميتها بذلك، ولورود هذا الاسم في الروايات الصحيحة، ولأن بقية الأسماء لا دليل عليها ولم ترد في أي رواية مسندة، فضلا عن أنها أقوال مرسلة ومتأخرة ومحجوجة بأقوال قدماء النسابين والمؤرخين(30) .
ولادتها رضي الله عنها
ولدت في حياة جدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حدود سنة ست من الهجرة، وقد رأت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ترو عنه شيئاً(31) .وقد أنعم الله عز وجل على أم كلثوم بهذا النسب الشريف، فكانت حفيدة سيد ولد آدم عليه السلام، وبنت فاطمة سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنها، وعليٍّ رضي الله عنه الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأخت الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدي شباب أهل الجنة، ولذا فقد أحاطها الفخر والشرف من كلِّ جانب.
وقد روى فقيه أهل البيت جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر «أن فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين وزينب و أم كلثوم ذهبا
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.