الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 40 من النسخة المطبوعة
صفحة 40
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 40 · صفحة مطبوعة 40

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 40

تواتر نقله، واستقر العلم به، وما أظهر صحة اختيار الصديق له خليفة على المسلمين.

فضائله رضي الله عنه

صح في فضل الفاروق أحاديث كثيرة، فهو رضي الله عنه صاحب مناقب جمة، وقد وردت في فضله أحاديث مخصوصة، فضلاً عما شمله مع غيره من الصحابة الكرام، ولا يسع مثل هذه العجالة المختصرة سرد كل مناقب الفاروق، بل سنقتصر على بعضها مما ثبت في الصحيحين، ومن ذلك ما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «بينا أنا نائم، رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته فوليت مدبراً»، قال أبو هريرة: فبكى عمر بن الخطاب ثم قال: «أعليك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أغار؟»(18) .

ومنها ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس عُرضوا علي، وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر وعليه قميص اجتره»، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: «الدين»(19) .

وعن سعد بن أبي وقاص، قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…