الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 39 من النسخة المطبوعة
صفحة 39
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 39

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 39

وما رأوا أحداً أحقّ بهذا الأمر من عمر رضي الله عنه، وما كان من توقّف من بعض الصحابة، إنما كان من أجل ما عُرف عنه من شدّة رضي الله عنه، خُشي أن تعود بالضرر على رعيته، فوضّح أبو بكر رضي الله عنه أن شدّة عمر كانت في مقابل ما يراه من لين أبي بكر رضي الله عنه، وهو أي عمر رضي الله عنه من أرحم الناس وأرأفهم بحال المسلمين، وهذا ما بينه الصديق حين راجعه بعض كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في استخلافه لعمر، فقد نقل عن طلحة رضي الله عنه أنه دخل على أبي بكر فقال:« استخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف به إذا خلا بهم وأنت لاق ربك فسائلك عن رعيتك؟»، فقال أبو بكر، وكان مضطجعاً: أجلسوني فأجلسوه فقال لطلحة: أبالله تفرقني, أم بالله تخوفني، إذا لقيت الله ربي فساءلني، قلت: استخلفت على أهلك خير أهلك»(17)

فما نقل من مراجعة بعض الصحابة للصديق في استخلاف الفاروق إنما كانت لما عُهد عن الفاروق رضي الله عنه من الشدة والقوة في الحق، لكن نظرة أبي بكر ومن وافقه من الصحابة كانت أصوب، فقد ظهر منه في فترة خلافته والتي استمرت عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام على التمام- من الرفق واللين والحكمة وحسن التعامل، ما

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…