نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 372
إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه، فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾(895) فإذا تقرر هذا فلا شك في اختصاص سليمان بالتسلط على الجن، فقياس جعفر مرتضى عليا على سليمان فيما اختص الله تعالى به سليمان قياس خاطئ وغير صحيح(896) فضلا عن أن مثل هذه الأمور التي فيها خرق للعادات لا يصح فيها القياس، وإلا فتحنا الباب لكل صاحب دعوى بأن يثبت دعوى امتلاكه قوة خارقة للعادة بدعوى حدوث مثل ذلك للأنبياء.
الوجه الخامس: رد ونقد علماء الإمامية لرواية الجنية وتكذيبهم لها
ويكفي في وهاء هذه الرواية أن جملة من علماء الإمامية لم يقبلوا بهذه الرواية، وقاموا بنقدها وصنفوها ضمن الخرافات السمجة، وإليك أقوالهم:
قال المرتضى مستهزئا بهذه الدعوى: «أما من قال من جهال أصحابنا إن العقد وقع لكن الله تعالى أبدل المعقود عليها بشيطانة عند القصد إلى التمتع بها، فما يضحك به الثكلى»(897) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.