نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 311
هم ولد بطنها: الحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم»(757) وفي رواية عن محمد بن مروان، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار قال: نعم، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم»(758) وهذه النصوص الصحيحة عند الإمامية ترد دعوى كون أم كلثوم ليست بنت فاطمة رضي الله عنها.
ثالثاً: لو سلمنا جدلا بهذا القول، لتبادر إلى الذهن سؤال مباشر، ألا وهو: هل كانت هذه البنت مسلوبة الحرمة والحقوق حتى يضحّي بها عليٌّ رضي الله عنه، ويزوجها لعمر رضي الله عنه الذي يرى هؤلاء المعترضون أن تزويجه لا يجوز أصلا لخروجه من الملة عندهم؟، أو ليست هذه بنتا من صلب عليٍّ رضي الله عنه، لها حرمة وكرامة، وحمايتها واجبة؟، ولذا قال محمد جميل حمود العاملي:«إن الإذلال حاصل سواء كانت أم كلثوم بنت سيدتنا فاطمة عليها السلام أو كانت من امرأة أخرى تزوجها أمير المؤمنين علي»(759) .
ولا ينقضي استغرابنا من الشهرستاني حين قرّر في كتابه أن أم كلثوم التي كانت بنت علي من أم ولد، لم تكن مؤهلة للزواج بعمر صلى الله عليه وسلم، فقال: «على أنّه ليس في تلك الأخبار دلالة على أنّ أُمّ كلثوم
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.