الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 25 من النسخة المطبوعة
صفحة 25
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 25 · صفحة مطبوعة 25

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 25

خطة البحث

قسمنا هذا البحث إلى مقدمة وتمهيد وفصول أربعة ثم خاتمة.

فكان التمهيد بعمل ترجمة موجزة لعمر رضي الله عنه، وترجمة موسعة لأم كلثوم رضي الله عنها، وقد اختصرنا ترجمة عمر رضي الله عنه، حيث ملأ ذكره السهل والجبل وكتبت في ترجمته كتب كثيرة، بخلاف أم كلثوم رضي الله عنها، التي لم نقف لها فيما بين أيدينا من كتب أهل السنة على ترجمة مستقلة.

ثم خصصنا الفصل الأول للكلام عن زواج عمر من أم كلثوم في كتب أهل السنة ، فاستعرضنا الروايات الثابتة في هذه القضية، ثم دبجنا الكتاب بنصوص المحدثين والمؤرخين و النسابين و الأدباء الذين أثبتوا هذه المصاهرة. ثم شرعنا في الفصل الثاني بدراسة مرويات هذا الزواج في مصادر الإمامية ، واستعرضنا مواقف علمائهم على مر التاريخ، وانتهينا بذكر المصنفات الكثيرة التي أفردوها في هذه المسألة، ثم بعد ذلك ناقشنا اعتراضات من أنكر وقوع هذا الزواج وفصلنا الرد العلمي عليها.

تلاه بعد ذلك فصل ثالث، تعرضنا فيه للرد على تشكيك المشككين في آثار هذه الزواج، وبرأنا ساحة الفاروق رضي الله عنه مما نسبه إليه الغلاة من الافتراءات العظيمة، ورددنا على محاولاتهم تبرير هذا الزواج بأنه وقع بصورة غير سوية، خاصة ما زعمه الكثير منهم من أنه كان بإكراه من عمر لعلي رضي الله عنهما، فنزهنا عليا رضي الله عنه عن هذه المنقصة العظيمة.

ثم ختمنا هذه الدراسة بالفصل الرابع المخصص لعرض موقف

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…