الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 210 من النسخة المطبوعة
صفحة 210
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 210 · صفحة مطبوعة 210

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 210

الروايات فقد بلغت حد التواتر عند بعضهم، وحد الشهرة والاستفاضة عند البعض الآخر، يقول التستري مصرحا بتواتر روايات هذا الزواج: «أخبارنا به متواترة في نكاحها وعدتها، فضلاً عن أخبار العامة، واتفاق السير»(440) ويقول الكاظمي: «والمشهور من الأصحاب والأخبار أنه تزوجها عمر بن الخطاب غصبا كما أصر السيد المرتضى رحمه الله وصمم عليه في رسالة عملها في هذه المسألة، وهو الأصح للاستفاضة»(441)

وقال جعفر مرتضى العاملي عن روايات زواج عمر بأم كلثوم: «مستفيضة بلا ريب»(442) ، فإذا ثبت هذا يظهر بطلان تشكيك المشككين في صحة روايات زواج عمر من أم كلثوم.

الوجه الثاني: شذوذ القول بإنكار وقوع الزواج

ففي مقابل تفرد المفيد ومحمد بن الحسن القمي في القرن الخامس بإنكار وقوع الزواج، أثبته أكابر علماء الإمامية وعلى رأسهم تلميذا المفيد: المرتضى والطوسي، فضلاً عمن سبق المفيد في الإقرار بهذه القضية من علمائهم كالكلبي النسابة، وأبي القاسم الكوفي النسابة، وأبي جعفر الكليني، فضلاً عمن جاء بعده من علماء الإمامية، كأبي الصلاح الحلبي، والطبرسي وعبد الجليل الرازي القزويني، وغيرهم وبذلك يكون تفردُ القائلين بنفي وقوع هذا الزواج قولا شاذا لم يوافق عليه أغلب كبار علماء الإمامية.

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…