الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 195 من النسخة المطبوعة
صفحة 195
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 195 · صفحة مطبوعة 195

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 195

وأضاف محمد علي الحلو كثيرا من الاعتراضات على زواج أم كلثوم التي تابعه فيها من جاء بعده من الكُتاب كادعاءه أن زيد بن عمر ليس ابنا لأم كلثوم وإنما ابنا لغيرها، وتشكيكه في رغبة عمر في الارتباط بالنسب النبوي، ومحاولة استغلاله التشابه بين اسمي أم كلثوم بنت جرول وأم كلثوم بنت علي لادعاء أن زيدا إنما هو ابن بنت جرول!، وغيرها من الاستبعادات والتفاصيل التي حاول توظيفها بصورة ملتوية تكون نتيجتها هو إنكار مصاهرة علي و عمر رضي الله عنهما.

هل تزوج عمر بأم كلثوم؟ لخليفة عبيد الكلباني العماني

هذا الكتاب أصله مقالة نشرها خليفة عبيد الكلباني على الشبكة العنكبوتية بتاريخ 18 - 07 - 2004 م، ثم طبع سنة 2007 م، وهو منسوج على طريقة حوارية، بدأه كاتبه بالتهجم على عمر الفاروق رضي الله عنه، وذكر بعض القصص الموضوعة عليه والتي تزعم وجود العداوة بينه وبين آل البيت، ثم شرع بإنكار وقوع الزواج من خلال نقد الروايات وإظهار الاختلاف الواقع فيها، وبنى كتابه هذا على نفي وجود أم كلثوم بنت علي من فاطمة، ورتَّب على هذه القضية إنكار جميع الوقائع المتعلقة بزواج عمر من أم كلثوم، بل وزعم أن أم كلثوم ليست بنتا لفاطمة وأن فاطمة ليس لها بنت إلا زينب فقط!!.

ومجمل ما في الكتاب هو إعادة طرح للقضية بأسلوب حواري، وأكثر مادته مأخوذة من كتاب كشف البصر والكتاب ساقط من الناحية العلمية، فضلاً عن امتلاء الكتاب بالأخطاء سواء منها التاريخية و

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…