نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 158
وفي القوم أبو سعيد الخدري وابن عباس وأبو هريرة وابن عمر وأبو قتادة الأنصاري، فلما انصرفوا سألتهم عن ذلك، فقالوا: هي السنة»(333)
ما جاء في كتبهم العقدية
ما ذكره يحيى بن الحسن القرشي ( 780 هـ) في منهاج المتقين في معرفة رب العالمين(334) ، ونقضه كلام من زعم أن الزواج وقع بالإكراه(335) .
ويقرر الأستاذ محمد عزان وهو يتكلم عن علاقة علي بعمر رضي الله عنهما شهرة هذا الزواج عند علماء الزيدية فيقول: «أضف إلى ما تقدم ما اشتهر عند علماء الزيدية وغيرهم من أن الإمام علياً زوج عمر بن الخطاب ابنته أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء، فلو كان عنده غير رضا لما زوجه ابنته»(336) .
وقد تعرضت كتب فقه الزيدية لقضية زواج أم كلثوم في أبواب فقهية كثيرة، قال أبوالحسين الهاروني 411 هـ في شرح التجريد:«وما ذهبنا إليه من أنها تعتد حيث شاءت من بيتها، أو بيت زوجها هو قول أمير المؤمنين عليه السلام، حكى ذلك عنه القاسم بن إبراهيم عليهما السلام، وروي نحوه هناد عنه عليه السلام، وروى بإسناده عن الحسن أن علياً عليه السلام نقل ابنته أم كلثوم لما قتل عمر، وروي نحوه عن ابن عباس»(337) وقال أبو
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.