نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 157
الزيدية قضية زواج أم كلثوم من عمر في مباحث علمية متنوعة، فتجدها في كتب الحديث والعقائد والفقه والتاريخ والأنساب وغيرها من المباحث، ولعل تناول آراء علماء الزيدية في هذه القضية بحاجة لتصنيف مستقل، والمقصود أن نستعرض بعض النصوص من كتب الزيدية في هذه المسألة.
مرويات الزيدية في كتب الحديث
ما روى أبو عبد الله أحمد بن عيسى الهاروني ( 247 هـ) في أماليه «عن زيد بن علي، قال: دخل عليٌّ عليه السلام على عمر، فخطب إليه أم كلثوم، فقال علي: أنت رجل قد جللت، وهي صغيرة، تريد من هي أعرف بحقك منها فخرج ودخل العباس، فأخبره عمر، فقال: أنا عمُّه، وأنا أزوِّجك فزوَّجه»(331) .
وروى أيضا عن أبي الجارود قال: «فذكرت لأبي جعفر ما صنع عمر بن الخطاب في المتوفَّى عنهنَّ أزواجهنَّ: أنه ردهنَّ من عقبة الوادي، فقال: قد أُصيبَ عُمَر. فأخذ عليٌّ عليه السلام بيد أم كلثوم فنقلها إليه، ثم أمرها فحجَّت في عدتها»(332) .
ونقل العجري (منتصف القرن الخامس الهجري) عن علي بن بلال بسنده عن أبي عمار قال: «شهدت جنازة أمّ كلثوم بنت علي وابن لها، فلما وُضعا، جعل الرجلَ مما يلي القوم، والمرأةَ من ورائه إلى القبلة،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.