نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 124
«أمُّ سَلِيط أحق»، وأمُّ سَلِيط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: «فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد»(221) وفي هذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: تقديم عمر رضي الله عنه لسابقة الإسلام و منزلة أمُّ سَلِيط، على قرابة أم كلثوم، سواء من جهة قرابتها للنبي صلى الله عليه وسلم، أو من جهة كونها امرأته، وهذه قمة العدل والنزاهة العمرية.
الفائدة الثانية: حسن العشرة بين أم كلثوم وعمر رضي الله عنهما، فهذه الحادثة بالرغم مما فيها من تفضيل عمر رضي الله عنه لامرأة أخرى على زوجته وحفيدة النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم إلا أن هذا لم يغضب أم كلثوم، ولذا لم ينقل عنها أنها تضجرت أو غضبت من صنيع عمر رضي الله عنه، ولا يستغرب هذا من بنت نشأت في كنف فاطمة وعلي رضي الله عنهما، ثم صارت إلى البيت العمري وهي صغيرة.
الفائدة الثالثة: إثبات أن أم كلثوم هي بنت فاطمة رضي الله عنها، وذلك ظاهر في وصف الناس لها بابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويلحق بهذا الباب، ما ورد من دخول أخيها محمد ابن الحنفية
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.