نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 123 · صفحة مطبوعة 123
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 123
حيث قال: «وذكرنا أنه أصدقها أربعين ألفاً، إعظاماً وإكراماً»(219) وهذا يفسر سبب مبالغة الفاروق رضي الله عنه في قدر هذا المهر.
ما ورد في إكرام عمر رضي الله عنه للصحابة لما بنى بأم كلثوم رضي الله عنها
وروي أن الفاروق لما بنى بأم كلثوم، أكرم المهاجرين وأتحفهم بأن خضب لحاهم بالطيب، فروى البلاذري عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «لما ابتنى عمر بأم كلثوم، دخل على مشيخة المهاجرين وكانت تحفته إياهم أن صفر لحاهم بملاب»(220) .
ما جاء في قصصها مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وردت أخبارٌ صريحة صحيحة في أن أم كلثوم رضي الله عنها كانت زوجة لعمر رضي الله عنه وفي عصمته، فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري في صحيحه من حديث ثعلبة بن أبي مالك: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قسم مروطاً بين نساء من نساء المدينة، فبقي مِرطٌ جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.