الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 94
عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ، حتَّى رَوِيَ النَّاسُ، وضَرَبُوا العَطَنَ»(162)
يُخْبِرُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ خِلافَةِ عُمَرَ، ومَا سَوْفَ تَكُونُ عَلَيْهِ مِنْ طُولِ زَمَانِهَا، وكَثْرَةِ الفُتُوحَاتِ فِيهَا، واتِّسَاعِ أمْرِ الإسْلامِ، واسْتِقْرَارِ قَوَاعِدِهِ، ومَا يُصِيبُ المُسْلِمينَ فِيهِ مِنَ الخَيْرِ والنِّعَمِ الكَثِيرَةِ(163) . «إنَّهُ فَيْضُ العَبْقَرِيَّةِ، الَّتي يَنْفَسِحُ لَهَا الأجَلُ، وتَتَّسِعُ أمَامَها مَنَادِحُ العَمَلِ»(164) .
وأعْرَبَ الصَّحَابَةُ عَنْ تَقْدِيرِهِم لِخِلافَةِ عُمَرَ، وارْتِيَاحِهِم لحُكْمِهِ، وشَهِدُوا فِيهَا شَهَادَةَ فَضْلٍ وخَيرٍ، فَقَالَ عليٌّ رضي الله عنه: «استُخْلِفَ عُمَرُ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَى عُمَرَ، فَأقَامَ واسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بجِرَانِهِ(165)(166) )( ».
وقَامَ عَلِيٌّ يَوْمًا خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ، فذَكَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.