الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 7
بَاقَةُ شُكْرٍ وعِرْفَانٍ
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً اُخْرٰىٓ﴾(4) .
أحْمَدُ اللهَ تَعَالَى أنْ وَفَّقَنِي لِمُتَابَعَةِ مَسِيرَتِي العِلْميَّةِ، ثُمَّ مَنَّ عَلَيَّ مَرَّةً أخْرَى أنْ قَدَّرَ لِي تَقْدِيمَ أطْرُوحَةِ الدُّكْتُورَاه. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ ۚ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها ۗ إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ﴾(5) ، فَلَهُ الحَمْدُ فِي الأُولَى والآخِرَةِ...
والفَضْلُ بَعْدَ اللهِ تَعَالَى إلَى وَالِدَيَّ الكَرِيمَيْنِ، اللَّذَيْنِ لا يَزَالانِ يَكْلآنِنِي بِعِنَايَتِهِمَا ورِعَايَتِهِمَا، فَلَهُمَا الحُبُّ والاحْتِرَامُ، والتَّقْدِيرُ والعِرْفَانُ.
ولَمَّا كَانَ مِنْ جَمِيلِ مَنْ يُصْنَعُ إلَيْهِ مَعْرُوفٌ، أنْ يُكَافِئَ ذَا اليَدِ عَلَيْهِ. وإذْ قَدْ أعْجَزُ عَنْ ذَلِكَ لِجَلالَةِ كُلِّ مَنْ لَهُ فَضْلٌ عَلَيَّ؛ فَإنِّي ألُوذُ بجَنَابِ الدُّعَاءِ لَهُ، وتَقْدِيمِ الشُّكْرِ إلَيْهِ.
لذَلِكَ، أرَانِي أرْفَعُ أزَاهِيرَ الشُّكْرِ والعِرْفَانِ إلَى سَماحَةِ مُفتِي الجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ دَرْيَان، رَئِيسِ جَامِعَةِ بَيرُوتَ الإسْلامِيَّةِ، حَفِظَه اللهُ تَعَالَى، عَلَى مَا يُقَدِّمُهُ فِي سَبِيلِ إنْشَاءِ جِيلٍ مِثَالِيٍّ رَائِدٍ، وأمَلِ غَدٍ مَيْمُونٍ.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.