الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 8
كَمَا أتَوجَّهُ بخَالِصِ الشُّكْرِ وعَاطِرِ الثَّنَاءِ إلَى مَجْلِسِ عُمدَةِ الكُلِّيَّةِ، وفِي مُقدِّمَتِهِم: سَعَادَةُ الوَالِدِ الفَاضِلِ الأسْتَاذِ الدُّكْتُور أنَس جَمِيل طبَّارَة، الَّذِي مَا فَتِئَ يُشَجِّعُنِي عَلَى إنْهَاءِ الأطْرُوحَةِ. والأسْتَاذِ الدُّكْتُور عَلِي حَسَن الطَّوِيل، والدُّكْتُور فَادِي الجَارُودِي وأفْرَادِ الأسْرَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ، عَلَى مَا يَبْذُلُونَهُ مِنْ جُهُودٍ مُضْنِيَةٍ مَشْهُودَةٍ، فِي تَحْقِيقِ الغَايَةِ المَرْجُوَّةِ مِنْ هَذَا الصَّرْحِ العِلْمِيِّ الشَّامِخِ المُمْتَازِ.
ثُمَّ أخُصُّ بالذِّكْرِ فَضِيلَةَ المُوَجِّهِ والمُرَبِّي الأسْتَاذِ الدُّكْتُور صَالِح يُوسُف مَعْتُوق، شَامَةِ الجَنُوبِ ورَيْحَانَةِ القُلُوبِ، الَّذِي تَفَضَّلَ بالإشْرَافِ عَلَى هَذَا البَحْثِ، فمَا بَخِلَ بنُصْحٍ، ولا ضَنَّ بحُسْنِ عَهْدٍ وتَوْجِيهٍ.
وأُزْجِي بَالِغَ رَحْمَتِي وتَقْدِيرِي لشَرِيكَةِ حَيَاتِي أمِّ بَنَاتِي زَوْجِي أرَجِ الدُّنْيَا وعَبِيرِ الحَيَاةِ، الَّتِي أتَاحَتْ لِي مِنْ وَقْتِهَا، وأغْدَقَتْ عَلَيَّ مِنْ أُنْسِهَا، مَا حَمَلَنِي عَلَى إتْمَامِ هَذَا العَمَلِ.
ولا أنْسَى صَدِيقَ رُوحِي وبَلْسَمَ جُرُوحِي الأسْتَاذَ الفَاضِلَ كَمَال حَسَن مِرْعِي، الَّذِي مَا بَرِحَ يُقَدِّمُ المَعُونَةَ والمُسَاعَدَةَ، فِي إخْرَاجِ الرِّسَالَةِ بأبْهَى حُلَّةٍ وأزْهَى ثَوْبٍ.
فلَكُمْ ولجَمِيعِ مَن لَهُ يَدٌ عَلَيَّ: لا أمْلِكُ إزَاءَ فَضْلِكُم مَا يَكْفِي مِن عِبَارَاتِ الإطْرَاءِ المُتَعَيِّنَةِ فِي حَقِّكُم، فأنْتُم تَسْمَونَ عَمَّا يُمْكِنُ أنْ تُمْتَدَحُوا بِهِ!
جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرَ مَا جَزَى بِهِ وَلِيَّ نِعْمَةٍ، ودُمْتُم فِي عِنَايَتِهِ مُتَألِّقِينَ برِعَايَتِهِ..
المُقَدِّمَةُ
إنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا.