الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 8 · صفحة مطبوعة 6
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 6
الإهْدَاءُ
إلَى الَّذِي رَبَّانِي وأدَّبَنِي، وجَادَ بِمَا يَمْلِكُ فِي سَبِيلِ تَعْلِيمِي.. ومَا يَزَالُ يَهْتَمُّ لِشَأنِي، ويُتَابِعُنيِ فِي سَيْرِي إلَى اللهِ تَعَالَى...
إلَى أبِي
إلَى الَّتِي حَمَلَتْنِي فِي أحْشَائِهَا عَلَى وَهْنٍ، ووَضَعَتْنِي عَلَى ضَعْفٍ، ثُمَّ رَبَّتْنِي عَلَى فَاقَةٍ... تَسْتَشْرِفُ فِيَّ مُسْتَقْبَلاً أعَدَّتْنِي لَهُ، يَحْدُوهَا أمَلٌ تَصْبُو إلَيْهِ، فنَهَضَتْ بتَرْبِيَتِي ولَمْ تَتَوَانَ فِي حَقِّي...
إلَى أمِّي
أهْدِي هَذَا العَمَلَ حُبًّا وكَرَامَةً، أمْسَحُ عَنْ وَجْنَتَيْكُمَا دُمُوعَ الأسَى، وأَغْسِلُ يَدَيْكُمَا بالطِّيبِ والشَّذَا...
ابْنُكُمَا/ مُحَمَّدٌ