الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 86 · صفحة مطبوعة 84
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 84
شُؤُونِ الرَّعِيَّةِ بقَوْلِهِ وفِعْلِهِ. دَلَّ عَلَى ذَلِكَ طَلَبُ أبِي بَكْرٍ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ(137) أنْ يَأذَنَ لِعُمَرَ فِي البَقَاءِ بالمَدِينَةِ، لِيُعَاوِنَهُ عَلَى إدَارَةِ شُؤُونِ المُسْلِمينَ، ومُوَاجَهَةِ مَا قَدْ يَحْدُثُ مِنْ رِدَّةِ الأعْرَابِ حَوْلَهَا(138)
ومِنَ المَهَامِّ الَّتي رُوِيَ أنَّ أبَا بَكْرٍ أسْنَدَهَا إلَى عُمَرَ:
القَضَاءُ، لَمَّا وُلِّيَ أبُو بَكْرٍ الخِلافَةَ، قَالَ لَهُ عُمَرُ: «أنَا أكْفِيكَ القَضَاءَ». فمَكَثَ عُمَرُ سَنَةً لا يَخْتَلِفُ إلَيْهِ أحَدٌ، ولا يَأتِيهِ رَجُلانِ ليَقْضِيَ بَينَهُمَا. ثُمَّ كَانَ عَلَى القَضَاءِ أيَّامَ خِلافَتِهِ كُلِّهَا(139) اسْتِخْلافُهُ عَلَى المَدِينَةِ، حِينَ خَرَجَ خَلِيفَةُ المُسْلِمينَ أبُو بَكْرٍ رضي الله عنه
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.