الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 85 · صفحة مطبوعة 83
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 83
ثَالِثًا: مُشَارَكَاتُهُ فِي حَيَاةِ أبِي بَكْرٍ:
عَرَفَ عُمَرُ فَضْلَ أبِي بَكْرٍ، ومَا لَهُ مِنَ المَنزِلَةِ العَظِيمَةِ فِي الإسْلامِ، وهُوَ المَوْرُوثُ عَنْهُ قَولُهُ فِيهِ: «أبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وأعْتَقَ سَيِّدَنَا(134)(135) ) ( ». وقَالَ: «واللهِ، أنْ أُقَدَّمَ فتُضْرَبَ عُنُقِي، لا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إثْمٍ؛ أحَبَّ إليَّ مِنْ أنْ أتَأمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِم أبُو بَكْرٍ»(136) . فكَانَ لَصِيقَ الصِّلَةِ بِهِ، يُعَاوِنُهُ ويُسَانِدُهُ.
مِنَ المَهَامِّ الجَلِيلَةِ الَّتِي شَغَلَهَا عُمَرُ فِي حَيَاةِ أبِي بَكْرٍ:
مُعَاوَنَتُهُ فِي إدَارَةِ شُؤُونِ الرَّعِيَّةِ:
كَانَ عُمَرُ وَاحِدًا مِنْ أهْلِ مَشُورَةِ أبِي بَكْرٍ، ومِمَّنْ يَعْضُدُهُ فِي إدَارَةِ
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.