الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابصفحة 547 من النسخة المطبوعة
صفحة 547
حجم النص28
بحث في الكتاب
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 549 · صفحة مطبوعة 547

الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 547

الخَاتِمَةُ

أهَمُّ النَّتَائِجِ والتَّوْصِيَاتِ

ربِّ لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ومِلْءَ الأرْضِ، ومِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ومِلْءَ مَا شِئْتَ مِن شَيْءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّنَاِء والحَمْدِ، وأهْلَ الكِبْرِيَاءِ والمَجْدِ. لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ. عَزَّ جَاهُكَ، وجَلَّ جَلالُكَ، وتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ، لاَ إلَهَ إلاَّ أنْتَ. أكْرَمْتَنِي ووَفَّقْتَنِيَ عَلَى تَقْدِيمِ شَخْصِيَّةِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه كَإمَامٍ مُجْتَهِدٍ، فِي المَجَالَيْنِ التَّأصِيلِيِّ والتَّنْزِيلِيِّ، والتَّنْظِيرِيِّ والتَّطْبِيقِيِّ، فأسْألُكَ المَزِيدَ مِنْ فَضْلِكَ ونَوَالِكَ، ولَكَ الحَمْدُ أوَّلاً ولَكَ الحَمْدُ آخِرًا.

وحَيْثُ لا بُدَّ فِي الخِتَامِ، مِنِ اسْتِعْرَاضِ أهَمِّ مَا خَلَصَتْ إلَيْهِ الدِّرَاسَةُ مِنَ النَّتَائِجِ العِلْمِيَّةِ، إنْ عَلَى صَعِيدِ البَحْثِ التَّأرِيخِيِّ، أوِ الأصُولِيِّ، مَعَ التَّنْوِيهِ بتَوْصِيَاتٍ رَشَحَتْ فِي الخَاطِرِ؛ أجِدُ مِنْ تَمَامِ النُّصْحِ الإفْصَاحَ عَنْهَا.

لذَلِكَ، جَاءَتِ الخَاتِمَةُ مُتَضَمِّنَةً الآتِي:

أوَّلاً:

الحاشية
النسخة المصوّرة — الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
يُحمّل المصدر المصوّر…