الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 48 · صفحة مطبوعة 46
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 46
أوَّلاً: عُمَرُ شَارِحًا للوَحْيِ الإلَهِيِّ:
يُعْتَبَرُ عَصْرُ الخِلافَةِ الرَّاشِدَةِ – بشَكْلٍ عَامٍّ- فَاتِحَةَ الدَّوْرِ الثَّانِي مِنْ أدْوَارِ التَّشْرِيعِ الإسْلامِيِّ، فَهُوَ المَرْحَلَةُ الأولَى بَعْدَ عَصْرِ التَّأسِيسِ، الَّذِي تَطَوَّرَتْ فِيهِ المَصَادِرُ الشَّرْعِيَّةُ. وهُوَ دَوْرُ البِنَاءِ والكَمَالِ أوِ الشَّبَابِ، فِي اعْتِبَارِ المُؤَرِّخِينَ للفِقْهِ الإسْلامِيِّ(43) .
ويُعَدُّ عَهْدُ عُمَرَ أزْهَرَ عُهُودِهَا المُبَارَكَةِ، وأكْثَرَهَا إنْتَاجًا وحَيَوِيَّةً، لأسْبَابٍ مِنْهَا:
لِمَا تَمَّ فِيهِ مِنَ الفُتُوحَاتِ، واتِّسَاعِ رُقْعَةِ الدَّوْلَةِ، حَتَّى جَاوَرَتْ حُدُودَ فَارِسَ وبِلادِ الشَّامِ ومِصْرَ والعِرَاقِ.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.