الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 470 · صفحة مطبوعة 468
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 468
قَالَ الطَّحَاوِيُّ: «فَدَلَّ ذَلِكَ أنَّ رِقَابَ الأرْضِينَ كُلَّهَا إلَى أئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وأنَّهَا لا تَخْرُجُ مِنْ أيْدِيهِم إلاَّ بإخْرَاجِهِم إيَّاهَا إلَى مَا رَأَوْا، عَلَى حُسْنِ النَّظَرِ مِنْهُم للمُسْلِمِينَ، فِي عِمَارَةِ بِلادِهِم وصَلاحِهَا»(1238) .
وعَلَيْهِ، فمَنْ يُرِيدُ إحْيَاءَ أرْضٍ، فأمَامَهُ سَبِيلانِ(1239) :
الأوَّلُ: إقْطَاعُ الإمَامِ:
وهُوَ نَوْعَانِ:
النَّوْعُ الأوَّلُ: مَنْحُ الإمَامِ مُوَاطِنًا قِطْعَةَ أرْضٍ مَوَاتٍ، بِنَاءً عَلَى طَلَبِهِ:
مِثَالُهُ(1240) : أنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ سَألَ عُمَرَ، فَأقْطَعَهُ يَنْبُعَ(1241) .
النَّوْعُ الثَّانِي: مُبَادَرَةٌ مِنَ الإمَامِ نَفْسِهِ دُونَ سَبْقِ طَلَبٍ:
كَانَ عُمَرُ كَثِيرًا مَا يَسْتَخْلِفُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ إذَا خَرَجَ إلَى شَيْءٍ مِنَ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.