الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 400
أحَلَّ لَنَا المُتْعَةَ ثَلاثًا، ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا.
وأنَا أُقْسِمُ باللهِ قَسَمًا بَرًّا: لا أجِدُ أحَدًا مِنَ المُسْلِمِينَ – أُحْصِنَ- مُتَمَتِّعًا إلاَّ رَجَمْتُهُ، إلاَّ أنْ يَأتِيَنِي بأرْبَعَةِ شُهَدَاءَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحَلَّهَا بَعْدَ أنْ حَرَّمَهَا.
ولا أجِدُ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ مُتَمَتِّعًا، إلاَّ جَلَدْتُهُ، إلاَّ أنْ يَأتِيَنِي بأرْبَعَةِ شُهَدَاءَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحَلَّهَا بَعْدَمَا حَرَّمَهَا»(1022) .
نَفَقَةُ المَبْتُوتَةِ:
أرَادَ عُمَرُ إجْرَاءَ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحصُوا العِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُم لا تُخرِجوهُنَّ مِن بُيوتِهِنَّ وَلا يَخرُجنَ إِلّا أَن يَأتينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلكَ حُدودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدودَ اللَّهِ فَقَد ظَلَمَ نَفسَهُ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذٰلِكَ﴾(1023) وقَوْلِهِ تَعَالَى:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.