الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 359 · صفحة مطبوعة 357
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 357
فَإنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ والسَّلاَمَةِ، وتَخْلُصَ لأهْلِ الفِقْهِ وأشْرَافِ النَّاسِ وذَوِي رَأيِهِم(913)
حَفِظَتْ لَنَا دَوَاوِينُ الحَدِيثِ مِنْ مَأثُورِ قَوْلِهِ فِي هَذَا المَوْرِدِ جُمْلَةً مِنَ الآثَارِ الهَامَّةِ الَّتي تُلْفِتُ إلَى أهَمِّيَّةِ الشُّورَى فِي تَفْكِيرِ عُمَرَ الأصُولِيِّ، مِنْهَا:
قَوْلُهُ: «إنَّهُ لا خَيْرَ فِي أمْرٍ أُبْرِمَ عَنْ غَيْرِ شُورَى»(914) . ويَقُولُ: «الرَّأيُ المُفْرَدُ كالخَيْطِ السَّحِيلِ(915) . والرَّأيَانِ كالخَيْطَيْنِ المُبْرَمَيْنِ. والثَّلاثَةُ الآرَاءُ لا تَكَادُ تَنْقَطِعُ»(916) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.