الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 341
فِي إزَالَةِ مَا يَعْمُرُ قُلُوبَهُنَّ مِنْ كَرَاهِيَةٍ للإسْلامِ ووَحْشَةٍ مِنْهُ، عَنْ طَرِيقِ التَّزَوُّجِ بالمُؤْمِنِينَ؛ ليَكُونُوا القُدْوَةَ العَمَلِيَّةَ لَهُنَّ فِي سُمُوِّ الخُلُقِ، وعِزَّةِ الإيمَانِ، واسْتِقَامَةِ النَّفْسِ(874)
لَكِنَّ عُمَرَ نَهَى عَنْهُ فِي بَعْضِ الأحوال وعَزَمَ عَلَيْهِ(875) ، حِمَايَةً للصَّالِحِ العَامِّ، بدَفْعِ مَفْسَدَةٍ مُتَرَتِّبَةٍ عَلَى هَذَا المُبَاحِ(876) . ووَلِيُّ الأمْرِ مُلْزَمٌ بحَمْلِ النَّاسِ عَلَى الصَّلاحِ؛ باتِّخَاذِ كُلِّ وَسِيلَةٍ لا تُصَادِمُ رُوحَ الشَّرِيعَةِ، أوْ تُنَاقِضُ مَقْصِدَهَا، ولَوْ بمَنْعِ المُبَاحِ أوِ التَّقْلِيلِ مِنْهُ(877) .
وذَلِكَ وَاضِحٌ مِنْ عَرْضِ تَعْلِيلاتِهِ الآتِيَةِ:
أبْعَدَ نُوَّابَهُ عَنْ خِدَاعِ الأجْنَبِيَّاتِ لَهُم، خَشْيَةَ التَّأثِيرِ فِيهِمْ باتِّخَاذِ سِيَاسَةٍ مُعَيَّنَةٍ لا تَتَّفِقُ ومَصْلَحَةَ الدَّوْلَةِ(878) .
بَعَثَ عُمَرُ إلَى حُذَيْفَةَ بَعْدَمَا وَلاَّهُ المَدَائِنَ(879) وكَثُرَتِ المُسْلِمَاتُ:
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.