الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 333
ونَفَى الكُفْرَ وأهْلَهُ! وَايْمُ اللهِ، مَا نَدَعُ شَيْئًا، كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم»(838)
يُوَضِّحُهُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصْحَابُهُ. فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُم وَفْدٌ وَهَنَتْهُم(839) حُمَّى يَثْرِبَ، «وأمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَرْمُلُوا الأشْوَاطَ الثَّلاَثَةَ، وأنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ. ولَمْ يَمْنَعْهُ أنْ يَأمُرَهُم، أنْ يَرْمُلُوا الأشْوَاطَ كُلَّهَا إلاَّ الإبْقَاءُ عَلَيْهِم(840)(841) ) ( ». و«إنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَمَلَ بالبَيْتِ، لِيُرِيَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ»(842) .
لا شَكَّ أنَّ هَذَا التَّعْلِيلَ مِنْهُمَا اجْتِهَادٌ مَحْضٌ، اسْتِنَادًا إلَى القَرَائِنِ الحَالِيَّةِ والظُّرُوفِ الَّتِي كَانَتْ وَرَاءَ القِيَامِ بِهِ. «وهُوَ تَفْسِيرٌ يَقُومُ عَلَى
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.