الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 334 · صفحة مطبوعة 332
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 332
غَيْرِهِ سُنَّةً مَعَ زَوَالِ العِلَّةِ. كَالرَّمَلِ والاضْطِبَاعِ(832) فِي طَوَافِ القُدُومِ، فَعَلَهُ هُوَ وأصْحَابُهُ لإظْهَارِ الجَلَدِ للكُفَّارِ، وبَقِيَ سُنَّةً بَعْدَ زَوَالِهِمْ(833)
وذَهَبَ عُمَرُ وابْنُ عَبَّاسٍ إلَى أنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ(834) ، لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَعَلَهُ لمُوجِبٍ عَرَضَ لَهُ، ثُمَّ زَالَ وانْقَضَى. قَالَ عُمَرُ: «فَمَا لَنَا وللرَّمَلِ؟! إنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ المُشْرِكِينَ. وقَدْ أهْلَكَهُمُ اللهُ». ثُمَّ قَالَ: «شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَلاَ نُحِبُّ أنْ نَتْرُكَهُ»(835) .
وبِلَفْظٍ نَحْوُهُ، قَالَ: «فِيمَ الرَّمَلانُ(836) الآنَ؟ وقَدْ أَطَّأَ اللهُ(837) الإسْلامَ،
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.