الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 329
بَعْضِ المَعَانِي، بمِقْدَارِ مَا يُحِيطُ بِهِ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مِنْ أسْرَارِ العَرَبِيَّةِ وتَذَوُّقِ أسَالِيبِهَا.
مِنْ شَوَاهِدِهِ:
تَحْدِيدُ المُرَادِ مِنْ لَفْظِ القَرْءِ:
مِنْ هَذَا النَّمَطِ اخْتِلافُهُم فِي حَمْلِ لَفْظِ القَرْءِ – وهُوَ مُشْتَرَكٌ لَفْظِيٌّ- عَلَى أحَدِ مَعْنَيَيْهِ(817) ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُروءٍ(818) ۚ﴾ :
فحَمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الحَيْضِ(819) ، والبَعْضُ عَلَى الطُّهْرِ. فنَتَجَ عَنْ ذَلِكَ اخْتِلافُهُم فِي مَا تَعْتَدُّ بِهِ المُطَلَّقَةُ؛ بَيْنَ قَائِلٍ بالحَيْضِ، وقَائِلٍ بالأطْهَارِ.
تَحْدِيدُ المُرَادِ مِنْ لَفْظِ اللَّمْسِ:
وكَذا اخْتَلَفُوا فِي تَحْدِيدِ المُرَادِ مِنَ اللَّمْسِ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿الغائِطِ أَو لامَستُمُ النِّساءَ فَلَم تَجِدوا ماءً﴾(820) هَلْ هُوَ المَسُّ باليَدِ مُجَرَّدًا عَنِ الشَّهْوَةِ، أوْ مَعَهَا، أوْ مَعَ انْتِشَارِ الآلَةِ؟ أوْ هُوَ بمَعْنَى المُلامَسَةِ الَّتِي
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.