الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 26
المَبْحَثُ الأوَّلُ: الاجْتِهَادُ الأصُولِيُّ: مَضْمُونُهُ، شُمُولِيَّتُهُ، وتَمَايُزُهُ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: مَوْقِفُ عُمَرَ مِنَ الاجْتِهَادِ ودَوَافِعُهُ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: الخَصَائِصُ العَامَّةُ لاجْتِهَادِ عُمَرَ ورَوَافِدُهُ.
البَابُ الثَّانِي ، وهُوَ بعُنْوَانِ: المَنْهَجُ الأصُولِيُّ للاجْتِهَادِ بالرَّأيِ لَدَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ . الغَايَةُ مِنْهُ: الاطِّلاعُ عَلَى كَيْفِيَّةِ تَشَكُّلِ الاجْتِهَادِ، والخَوْضُ فِي بَيَانِ الأسُسِ الَّتِي قَامَ عَلَيْهَا، وبَيَانُ المَجَالاتِ الَّتِي طَالَهَا وسُبُلِ مُعَالَجَتِهَا ضِمْنَ الإطَارِ الأصُولِيِّ.
لذَلِكَ نَظَمْتُهُ فِي فَصْلَيْنِ، هُمَا:
الفَصْلُ الأوَّلُ: مَظَاهِرُ الاجْتِهَادِ وأُسُسُهُ لَدَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ.
ويَشْتَمِلُ عَلَى ثَلاثَةِ مَبَاحِثَ، هِيَ:
المَبْحَثُ الأوَّلُ: الاجْتِهَادُ الفَرْدِيُّ ومَظَاهِرُ تَطْبِيقَاتِهِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: الاجْتِهَادُ الجَمَاعِيُّ ودَوْرُ الخِلافَةِ فِي تَنْظِيمِهِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: الأسُسُ المَرْجِعِيَّةُ لاجْتِهَادِ عُمَرَ.
الفَصْلُ الثَّانِي: مَجَالاتُ الاجْتِهَادِ لَدَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ.
ويَشْتَمِلُ عَلَى مَبْحَثَيْنِ اثْنَيْنِ، هُمَا:
المَبْحَثُ الأوَّلُ: مَجَالُ الاجْتِهَادِ فِي مَا فِيهِ نَصٌّ.