الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 25
بَابَيْنِ، عَلَى النَّحْوِ الآتِي:
البَابُ الأوَّلُ ، وهُوَ بعُنْوَانِ: عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ومَعَالِمُ الاجْتِهَادِ لَدَيْهِ . يتَوَخَّى تَقْدِيمَ دِرَاسَةٍ مَوْضُوعِيَّةٍ عَنْ حَيَاةِ عُمَرَ الشَّخْصِيَّةِ والعِلْمِيَّةِ الَّتِي لَهَا مَسَاسٌ وَثِيقٌ بمَادَّةِ البَحْثِ، وإبْرَازِ مَعَالِمِ الاجْتِهَادِ الأصُولِيِّ لَدَيْهِ.
لذَلِكَ انْتَظَمَ فِي فَصْلَيْنِ، هُمَا:
الفَصْلُ الأوَّلُ: عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ومَلامِحُ شَخْصيَّتِهِ العِلْميَّةِ.
ويَشْتَمِلُ عَلَى أرْبَعَةِ مَبَاحِثَ، هِيَ:
المَبْحَثُ الأوَّلُ: عُمَرُ مِنَ الجَاهِليَّةِ إلَى الإسْلامِ.
المَبْحَثُ الثَّانِي: عُمَرُ مِنَ الخِلافَةِ إلَى الشَّهَادَةِ.
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَلامِحُ شَخْصِيَّةِ عُمَرَ العِلْميَّةِ.
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: عُمَرُ فِي فِكْرِهِ الأصُولِيِّ وآثَارِهِ الثَّقَافِيَّةِ.
الفَصْلُ الثَّانِي: مَعَالِمُ الاجْتِهَادِ الأصُولِيِّ لَدَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ.
ويَشْتَمِلُ عَلَى ثَلاثَةِ مَبَاحِثَ، هِيَ: