الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 22
الدُّكْتُور حَنَفِي، خَالِد مُحَمَّد عَبْد الوَاحِد (مُعَاصِرٌ). رِسَالَةٌ تَقدَّمَ بِهَا البَاحِثُ لِنَيلِ دَرَجَةِ الدُّكتُورَاه مِنْ كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ والقَانُونِ بجَامِعَةِ الأزْهَرِ فِي مِصْرَ، سَنَةَ 1426هـ=2005م(19) اقْتَصَرَ فِيهَا البَاحِثُ عَلَى مُعَالَجَةِ اجْتِهَادِ عُمَرَ فِي فَهْمِ النَّصِّ وتَفْسِيرِهِ، وعَمَلِهِ بسَدِّ الذَّرَائِعِ، ورِعَايَتِهِ لمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ. «التَّعْلِيلُ المَصْلَحِيُّ فِي مَنْهَجِ التَّشْرِيعِ عِنْدَ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ (عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ نَمُوذَجًا)»، إعْدَاد: هالا، رملي (مُعَاصِرٌ). رِسَالَةٌ تَقَدَّمَ بِهَا البَاحِثُ لنَيْلِ دَرَجَةِ الدُّكْتُورَاه مِنْ جَامِعَةِ المَدِينَةِ العَالَمِيَّةِ، بمَالِيزِيَا، سَنَةَ 2010م(20)
الفَجْوَةُ المُرَادُ تَغْطِيَتُها:
انْطِلاقًا مِنَ القِرَاءَةِ أعْلاهُ للدِّرَاسَاتِ السَّابِقَةِ، وحَيْثُ إنَّهَا لمْ تُغَطِّ –بمُجْمَلِهَا- المِسَاحَةَ الأصُولِيَّةَ الَّتِي عَزَمْتُ عَلَى دِرَاسَتِهَا فِي شَخْصِيَّةِ عُمَرَ الاجْتِهَادِيَّةِ، لجِهَةِ تَوَسُّطِهِ الرَّأيَ بمَفْهُومِهِ العَامِّ سَبِيلاً فِي تَوْصِيفِ الوَاقِعَاتِ المُسْتَجِدَّةِ، ومُعَاوَدَةِ النَّظَرِ فِي قَضَايَا سَابِقَةٍ لَهَا تَعَلُّقٌ حَادِثٌ مَنُوطَةٌ بِهِ، مِمَّا يُحَقِّقُ مَقْصُودَ الشَّارِعِ إجْرَاءً أوِ اسْتِثْنَاءً.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.