الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 237 · صفحة مطبوعة 235
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 235
تَألِيفُ قُلُوبِ أعْدَاءِ المُسْلِمِينَ، واسْتِمَالَةُ قُلُوبِهِم إلَى الإسْلامِ، واتِّقَاءُ شُرُورِهِم حَالَةَ كَوْنِ الدِّينِ ضَعِيفًا، وفِي حَاجَةٍ إلَيْهِم(557)
أمَا وقَدْ قَوِيَتْ شَوْكَةُ المُسْلِمِينَ، وعزَّ الدِّينُ؛ فَإنَّهُم فِي غَيْرِ حَاجَةٍ إلَى اتِّقَاءِ شَرِّ هَؤُلاءِ. فيَكُونُ الإعْزَازُ بالمَنْعِ بَعْدَ أنْ كَانَ بالدَّفْعِ(558) . قَالَ عُمَرُ: «إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَألَّفُكُمَا(559) والإسْلامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ (وفِي رِوَايَةٍ: قَلِيلٌ)، وإنَّ اللهَ قَدْ أعَزَّ الإسْلامَ. فَاذْهَبَا فَاجْهَدَا جَهْدَكُمَا...»(560) ، وبلَغَ ذَلِكَ الصَّحَابَةَ فَلَمْ يُنْكِرُوا(561) .
فاجْتِهَادُ عُمَرَ هُنَا تَأتَّى مِنْ مُلاحَظَةِ إمْكَانِيَّةِ التَّطْبِيقِ. وهُوَ مِنْ بَابِ
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.