الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 225 · صفحة مطبوعة 223
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 223
ثَانِيًا: دَوَاعِي انْتِشَارِ اجْتِهَادِهِ:
انْتَشَرَ اجْتِهَادُ عُمَرَ فِي أصْقَاعِ البِلادِ، وتَنَاقَلَتْهُ الأجْيَالُ، وكَتَبَهُ الرُّوَاةُ، وتَدَارَسَهُ الفُقَهَاءُ، وسَألَ عَنْهُ الخُلَفَاءُ والأمَرَاءُ... يَقُولُ القَاضِي البَاجِيُّ (ت474هـ)(530) : «أفْعَالُهُ كَانَتْ تُنْقَلُ ويُتَحَدَّثُ بِهَا»(531) .
يَعُودُ السَّبَبُ فِي هَذَا الانْتِشَارِ الوَاسِعِ إلَى عِدَّةِ عَوَامِلَ سَاهَمَتْ فِيهِ، مِنْهَا:
الهَدْيُ النَّبَوِيُّ فِي إرْشَادِ الأمَّةِ إلَيْهِ، وزَرْعُ الطُّمَأنِينَةِ فِي
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.