الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 224 · صفحة مطبوعة 222
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 222
النَّوَازِلِ، مِمَّا لا يَقْبَلُ الحَصْرَ والعَدَّ(527)
أشَارَ إلَى هَذَا المَعْنَى العَالِمُ الاجْتِمَاعِيُّ ابْنُ خَلْدُونَ (ت808هـ) رحمه الله(528) فِي قَوْلِهِ: «أحْوَالُ العَالَمِ والأمَمِ وعَوَائِدُهُمْ ونِحَلُهُمْ لا تَدُومُ عَلَى وَتِيرَةٍ وَاحِدَةٍ ومِنْهَاجٍ مُسْتَقِرٍّ. إنَّمَا هُوَ اخْتِلافٌ عَلَى الأيَّامِ والأزْمِنَةِ، وانْتِقَالٌ مِنْ حَالٍ إلَى حَالٍ. وكَمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الأشْخَاصِ والأوْقَاتِ والأمْصَارِ، فكَذَلِكَ يَقَعُ فِي الآفَاقِ والأقْطَارِ والأزْمِنَةِ والدُّوَلِ، سُنَّةُ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ»(529) .
فَهَذَا التَّجَدُّدُ والتَّبَدُّلُ يُخَلِّفُ أعْظَمَ الأثَرِ فِي العِلَلِ والأوْصَافِ المُكَوِّنَةِ للأحْكَامِ.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.