الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 20
الدِّرَاسَاتُ السَّابِقَةُ وخَصَائِصُهَا:
قَلِيلَةٌ هِيَ الدِّرَاسَاتُ العِلْمِيَّةُ الَّتِي اهْتَمَّتْ بإبْرَازِ جَانِبِ الاجْتِهَادِ الأصُولِيِّ البَحْتِ، فِي شَخْصِيَّةِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ بالدَّرْسِ والتَّحْلِيلِ، إذَا مَا قُورِنَتْ بِكَثْرَةِ الكِتَابَاتِ عَنْ سِيرَتِهِ، وحُكْمِهِ، وفِقْهِهِ، وعَدْلِهِ... إلخ.
وهَاكُمْ إجْمَالَ القَوْلِ فِي بَعْضِهَا:
«نَظَرَاتٌ فِي اجْتِهَادَاتِ الفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ»، مَجْمُوعَةُ مَقَالاتٍ كَتَبَهَا المَدَنِيُّ، مُحَمَّد مُحَمَّد (ت1388هـ)، ثُمَّ جَمَعَتْهَا أسْرَتُهُ فِي كِتَابٍ(15) عَالَجَ فِيْهَا الكَاتِبُ جَانِبًا مِنَ الاجْتِهَادَاتِ العُمَرِيَّةِ مِنَ النَّاحِيَةِ الأصُولِيَّةِ، والفِقْهِيَّةِ، والأدَبِيَّةِ، والاجْتِمَاعِيَّةِ. «مَنْهَجُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِي التَّشرِيعِ، دِرَاسَةٌ مُستَوعِبَةٌ لفِقْهِ عُمَرَ وتَنظِيمَاتِهِ»، للدُّكْتُور بِلْتَاجِي، مُحَمَّد بِلْتَاجِي حَسَن (ت2004م). رِسَالَةٌ عِلمِيَّةٌ تَقدَّمَ بِهَا المُؤلِّفُ لِنَيْلِ شَهَادَةِ الدُّكتُورَاه مِنْ جَامِعَةِ الأزْهَرِ في مِصْرَ(16) يَعْرِضُ فِقْهَ عُمَرَ مَعَ ذِكْرِ نَبْذَةٍ مِنْ أقْوَالِ الفُقَهَاءِ مِنْ بَعْدِهِ. ويَعْمَلُ عَلَى تَحْلِيلِهِ فِي سَبِيلِ تَقْدِيمِ تَصَوُّرٍ مَوْضُوعِيٍّ لبَعْضِ مَا يَحْتَوِيهِ التَّشْرِيعُ الإسْلامِيُّ مِنْ خُصُوبَةٍ وثَرَاءٍ.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.